سيد مهدي حجازي
318
درر الأخبار من بحار الأنوار
يوفقون أبدا حتّى يقوم ثائر الحسين عليه السّلام . بيان : عدم توفيقهم للفطر والأضحى إما لاشتباه الهلال في كثير من الأزمان في هذين الشهرين كما فهمه الأكثر ، أو لأنهم لعدم ظهور أئمة الحق وعدم استيلائهم لا يوفقون للصلاتين إما كاملة أو مطلقا بناء على اشتراط الامام أو يخص الحكم بالعامة كما هو الظاهر ، والأخير عندي أظهر ، واللَّه يعلم . ( 4 ) أمالي الصدوق : المفضل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن جده أن الحسين بن علي عليهما السّلام دخل يوما إلى الحسن عليه السّلام فلما نظر إليه بكى فقال له : ما يبكيك يا أبا عبد اللَّه ؟ قال : أبكي لما يصنع بك فقال له الحسن عليه السّلام : إن الذي يؤتى إلي سم يدس إلىّ فاقتل به ، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد اللَّه ، يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنهم من أمة جدنا محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وينتحلون دين الاسلام ، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك ، وانتهاك حرمتك ، وسبي ذراريك ونسائك ، وانتهاب ثقلك ، فعندها تحل ببني أمية اللعنة ، وتمطر السماء رمادا ودما ، ويبكي عليك كلّ شيء حتّى الوحوش في الفلوات ، والحيتان في البحار . ( 5 ) علل الشرائع : الثمالي قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام يا ابن رسول اللَّه ألستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال : بلى ، قلت : فلم سمىّ القائم قائما ؟ قال : لما قتل جدي الحسين ضجت الملائكة إلى اللَّه عز وجل بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ فأوحى اللَّه عز وجل إليهم قرّوا ملائكتي فوعزتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين ، ثم كشف اللَّه عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين عليهم السّلام للملائكة فسرت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلي فقال اللَّه عز وجل : بذلك القائم أنتقم منهم . ( 6 ) ثواب الأعمال : عن يعقوب بن سليمان قال : سمرت أنا ونفر ذات ليلة فتذاكرنا
--> ( 4 ) ج 45 ص 218 . ( 5 ) ج 45 ص 221 . ( 6 ) ج 45 ص 307 .